الصفحة 38 من 113

(( الاخلاق والاداب ) )باب: الوصاة بالجار

= ما زال يوصيني جبريل بالجار

= الذي لا يأمن جاره بوائقه

= يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها

= لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبه في جداره

= (السقب) القرب و يقال منزل سقب قريب و في الحديث (الجار أحق بسقبه)

صحيح البخارى: {عن النبي صلى الله عليه و سلم قال (ما زال يوصيني جبريل بالجار حتى ظننت أنه سيورثه) . [ش: (ظننت أنه سيورثه) توقعت أن يأتيني بأمر من الله تعالى يجعل الجار وارثا من جاره كأحد أقربائه وذلك من كثرة ما شدد في حفظ حقوقه والإحسان إليه] } }.

صحيح مسلم: { (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"يا أبا ذر! إذا طبخت مرقة، فأكثر ماءها، وتعاهد جيرانك") ). عن أبي ذر قال: إن خليلي صلى الله عليه وسلم أوصاني"إذا طبخت مرقا فأكثر ماءه. ثم انظر أهل بيت من جيرانك، فأصبهم منها بمعروف".} .

صحيح البخارى: أن النبي صلى الله عليه و سلم قال (والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن) . قيل ومن يا رسول الله؟ قال (الذي لا يأمن جاره بوائقه) . [ش (لا يؤمن) لا يكمل إيمانه. (يأمن) من الأمان وهو السلامة من الشيء. (بوائقه) جمع بائقة وهي الظلم والشر والشئ المهلك. [انظر مسلم الإيمان باب بيان تحريم إيذاء الجار رقم 46] ]

صحيح مسلم: (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت. ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره. ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه" ) )."

صحيح البخارى: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال (يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة) . [ش: (لا تحقرن) لا تستصغرن شيئا تقدمه هبة فتمتنع منها والهبة في اللغة إيصال الشيء لغيره بما ينفعه سواء كان مالا أم غيره يقال وهبة الله مالا حلالا وولدا صالحا وعقلا سليما. وشرعا هي تمليك المال بلا عوض وفي معناها الهدية مع ملاحظة تكريم الموهوب له. (فرسن شاة) ما دون الرسغ من يدها وقيل هو عظم قليل اللحم والمقصود المبالغة في الحث على الإهداء ولو في الشيء اليسير وخص النساء بالخطاب لأنهن يغلب عليهن استصغار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت