"وجيهًا"حال من"عيسى"، والجار بعده متعلق به، والجار"من المقربين"متعلق بحال مقدرة معطوفة على"وجيهًا"أي: وكائنًا من المقربين .
: 46 { وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلا وَمِنَ الصَّالِحِينَ }
جملة"ويكلم"معطوفة على الحال المفردة المقدرة السابقة . وقوله"كهلا": اسم معطوف على الحال المقدرة السابقة، والجار"ومن الصالحين"متعلق بحال مقدرة معطوفة على"وجيهًا".
آ: 47 { قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ }
"أنَّى"اسم استفهام حال، والجار"لي"متعلق بخبر"يكون"، وجملة"ولم يمسسني"حالية في محل نصب ."كن فيكون": فعل أمر تام، والفاعل ضمير أنت، والفاء مستأنفة، والفعل معها مضارع تام، وجملة"يكون"خبر لمبتدأ محذوف أي: فهو يكون، وجملة"فهو يكون"مستأنفة لا محل لها .
آ: 49 { وَرَسُولا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ وَالأبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ }