الصفحة 155 من 1171

آ: 36 { وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالا فَخُورًا }

قوله"وبالوالدين إحسانا": الواو عاطفة، والجار متعلق بفعل مقدر أي: أحسنوا . و"إحسانا"مفعول مطلق، وجملة أحسنوا المقدرة معطوفة على جملة"لا تشركوا"لا محل لها . وجملة"إن الله لا يحب"مستأنفة لا محل لها .

آ: 37 { الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا }

"الذين يبخلون"مبتدأ خبره مقدر: معذّبون . والجار"من فضله"متعلق بحال من العائد . جملة"وأعتدنا للكافرين"مستأنفة . و"مُهينا"أصله مُؤَهْوِنااسم فاعل من الثلاثي المزيد أهان، حذفت الهمزة قياسا على حذفها من المضارع المتكلم، فصار مُهْوِنًا نقلت كسرة الواو إلى الهاء فصار مُهِوْنا، فقلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها

: 38 { وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا }

"رئاء"حال بتأويل مرائين، منصوب . الجار"له"متعلق بحال من"قرينا". وقوله"فساء قرينا": الفاء رابطة لجواب الشرط، و"ساء"جرت مجرى بئس، وفاعلها مستتر مفسر بالنكرة المنصوبة على التمييز، والمخصوص محذوف أي: الشيطان . وجملة"فساء قرينا"جواب الشرط والفاء واجبة؛ لأن الفعل جرى مجرى الجامد .

آ: 39 { وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت