الصفحة 180 من 1171

الجار"بالقسط"متعلق بـ"قوامين"، الجار"لله"متعلق بـ"شهداء". وقوله"ولو على أنفسكم": الواو حالية للعطف على حال محذوفة أي: كونوا كذلك في كل حال، ولو في حال كون الشهادة مستقرة على أنفسكم، والجار متعلق بمحذوف خبر كان مقدرة أي: ولو كانت الشهادة مستقرة على أنفسكم، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله . وقوله"فالله أولى بهما": الفاء عاطفة على جواب الشرط المحذوف أي: وإن يكن المشهود عليه غنيا أو فقيرا فليشهد عليه، فالله أولى بجنسي الغني والفقير، وقوله"فالله . . ."ليس جوابا للشرط بل هو دالٌّ عليه؛ وذلك لأن العطف بـ"أو"، فلا يجوز المطابقة تقول: زيد أو عمرو أكرمته، ولا يجوز: أكرمتهما . وقوله"فلا تتبعوا": جواب شرط مقدر أي: إن كان الأمر كذلك فلا تتبعوا، والمصدر"أن تعدلوا"مفعول لأجله أي: محبة أن تعدلوا .

آ: 137 { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ }

"كفرا": تمييز لأن صيغة افتعل مِنْ زاد لازمة . قوله"ليغفر لهم": الفعل منصوب بأن المضمرة وجوبا بعد لام الجحود، والمصدر المؤول متعلق بخبر كان المقدر: مريدا . وجملة"يغفر"صلة الموصول الحرفي لا محل لها .

آ: 139 { الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا }

الجار"من دون المؤمنين"متعلق بـ"أولياء". وقوله"فإنّ العزة لله جميعا": الفاء رابطة لجواب شرط مقدر أي: إن كان الأمر كذلك، و"جميعا"حال من الضمير المستتر في الاستقرار الواقع خبرا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت