الصفحة 203 من 1171

المصدر المؤول"أن النفس بالنفس"مفعول كتب . وفي قوله"والعين بالعين"عَطَفت الواو اسمين على اسمين،"العين"معطوف على"النفس"،"بالعين"معطوف على"بالنفس"."هم"ضمير فصل لا محل له

46 { وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ }

قوله"مصدقا لما بين يديه": حال من"عيسى"، واسم الموصول مفعول به لاسم الفاعل، واللام زائدة، والظرف متعلق بالصلة المقدرة . الجار"من التوراة"متعلق بحال من"ما". وجملة"فيه هدى"حال من"الإنجيل"، وقوله"ومصدقا": معطوف على محل جملة"فيه هدى"منصوب، وقوله"وهدى وموعظة": اسمان معطوفان على"مصدقًا"الثانية . والجار"للمتقين"متعلق بصفة لموعظة .

آ: 47 { وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإنْجِيلِ بِمَا أَنزلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }

قوله"وليَحكم": الواو مستأنفة، واللام للأمر، والفعل مجزوم . وجملة"فأولئك هُمُ الفاسقون"جواب الشرط في محل جزم، و"هم"ضمير فصل لا محل له .

آ: 48 { وَأَنزلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت