الصفحة 220 من 1171

قوله"من بَحِيرَةٍ":"من"زائدة، و"بَحِيرَةٍ"مفعول أول، ومفعول"جعل"الثاني محذوف، أي: مشْرُوعَةً، وجملة و"لكن الذين كفروا"معطوفة على المستأنفة"ما جعل"، وجملة"وأكثرُهم لا يعقلونَ"معطوفة على جملة"يَفْتَرُونَ"

: 104 { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلا يَهْتَدُونَ }

نائب فاعل"قيل"ضمير يعود على مصدره، والجار متعلق بـ"قيل"، قوله"تعالَوا": فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل . وقوله"حسبنا ما وجدنا": مبتدأ وخبر . وقوله"أَوَلَوْ كان": الهمزة للاستفهام، والواو حالية عاطفة على حال مقدرة، والمعنى إنكار اتباع آبائهم في كل حال، وفي حالة تلبُّسهم بعدم العلم والهداية، وجواب"لو"محذوف تقديره: لاتبعوهم، وجملة"أولو كان آباؤهم"في محل نصب حال .

آ: 105 { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ }

قوله"عليكم أنفسكم": اسم فعل أمر بمعنى الزموا،"أنفسكم": مفعول به، وجملة"لا يضركم"مستأنفة . وقوله"إذا اهتديتم": ظرفية شرطية متعلقة بالجواب المقدر الذي دل عليه ما قبل"إذا"، وجملة"اهتديتم"في محل جر بالإضافة، وجملة"إلى الله مرجعكم"مستأنفة لا محل لها . وجملة"فينبئكم"معطوفة على جملة"إلى الله مرجعكم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت