الجار"من ربك"متعلق بحال من"ما"، وجملة التنزيه معترضة بين المتعاطفين، وجملة"أعرض"معطوفة على جملة"اتبع"لا محل لها .
آ: 107 { وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ }
جملة"وما جعلناك"مستأنفة، وجملة"وما أنت بوكيل"معطوفة على جملة"جعلناك"، و"ما"حجازية تعمل عمل ليس، والباء في خبرها زائدة .
آ: 108 { وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }
قوله"فيسبُّوا الله": منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق، أي: لا يكن منكم سبّ لآلهتهم فسبّ منهم لله، و"عَدْوًا"نائب مفعول مطلق؛ لأن العَدْو في معنى السبِّ، والجار"بغير"متعلق بحال من الواو في"يسبُّوا"، والكاف في"كذلك"نائب مفعول مطلق أي: زينَّا تزيينا مثل ذلك التزيين، وجملة"ثم إلى ربهم مرجعهم"معطوفة على فعل مقدر أي: فعملوه ثم إلى ربهم مرجعهم، وجملة"فينبئهم"معطوفة على جملة"إلى ربهم مرجعهم"لا محل لها .
آ: 109 { وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ }