"جَهْد"نائب مفعول مطلق أي: أقسموا إقسام جهد . جملة"لئن جاءتهم آية"تفسيرية للإقسام . وقوله"ليؤمنن": اللام واقعة في جواب القسم، والفعل المضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، وواو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون للتوكيد، وقوله"وما يشعركم": الواو عاطفة"ما"اسم استفهام مبتدأ، وفاعل"يشعركم"ضمير مستتر تقديره هو، والكاف مفعول به، والجملة معطوفة على مقول القول، وجملة"يشعركم"خبر، والمصدر المؤول"أنها إذا جاءت"مفعول ثانٍ لـ"يشعركم"، و"إذا"ظرف محض متعلق بـ"يؤمنون"، وجملة"لايؤمنون"خبر إنَّ .
آ: 110 { وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ }
جملة"ونُقَلِّب"مستأنفة لا محل لها، والكاف في"كما"نائب مفعول مطلق، و"ما"مصدرية، أي: تقليبا مثل عدم إيمانهم، و"أول"ظرف زمان متعلق بـ"يؤمنوا"، وجملة"يعمهون"حال من مفعول"نذرهم"
111 { وَلَوْ أَنَّنَا نزلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ }
المصدر المؤول من"أنَّ"وما بعدها فاعل بـ"ثبت"مقدرا، و"قبلا"حال من"كل"، وإن كانت نكرة لإضافتها، وقد استفادت"كل"من هذه الإضافة التخصيص . واللام في"ليؤمنوا"منصوب بأَنْ مضمرة وجوبا بعد لام الجحود، وهي المسبوقة بِكَوْنٍ منفيٍّ، والمصدر المجرور متعلق بالخبر المقدر أي: مريدين للإيمان . والمصدر"أن يشاء"منصوب على الاستثناء المتصل أي: ما كانوا ليؤمنوا في كل حال إلا حال مشيئة الله، وجملة"ولكن أكثرهم يجهلون"معطوفة على المستأنفة أول الآية .