الصفحة 281 من 1171

"أن"تفسيرية . وجملة"أفيضوا"مفسرة فسَّرت المناداة . وجملة"قالوا"مستأنفة .

آ: 51 { الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ }

جملة"فاليوم ننساهم"مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق، و"ما"مصدرية أي: ننساهم نسيانا مثل نسيانهم، و"لقاء"مفعول به، والمصدر"وما كانوا"معطوف على المصدر المؤول السابق

: 52 { وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }

الجار"على علم"متعلق بحال من الفاعل،"هُدى"مفعول لأجله . الجار"لقوم"متعلق بنعت لـ"رحمة".

آ: 53 { هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ }

"يوم"ظرف زمان متعلق بـ"يقول"، الجار"بالحق"متعلق بحال من"رسل"، وجملة"فهل لنا من شفعاء"معطوفة على جملة"قد جاءت"، ويجوز عطف الإنشاء على الخبر . و"شفعاء"مبتدأ، و"مِن"زائدة، والفاء في"فيشفعوا"سببية، والفعل منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية، والمصدر المؤول معطوف على"شفعاء"أي: فهل لنا شفعاء فشفاعة منهم لنا، والفاء في"فنعمل"سببية أي: هل ثمة ردٌّ فنعمل،"غير"مفعول به، وجملة"أو نرد"معطوفة على جملة"هل لنا من شفعاء"في محل نصب، والمعنى: فهل يشفع لنا أحد، أو هل نرد ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت