آ: 46 { وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ }
جملة"وبينهما حجاب"مستأنفة، وجملة"وعلى الأعراف رجال"معطوفة على المستأنفة ."أن سلام عليكم":"أن"تفسيرية، و"سلام"مبتدأ، وجاز الابتداء بالنكرة؛ لأنه دعاء، وجملة"سلام عليكم"تفسيرية للمناداة، وجملة"لم يدخلوها"حال من فاعل"نادوا"، وكذا جملة"وهم يطمعون"حال من فاعل"يدخلوها".
آ: 47 { وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ }
"تلقاء"ظرف مكان متعلق بـ"صُرِفت"،"مع"ظرف مكان للمصاحبة متعلق بالفعل"تجعلنا".
آ: 48 { وَنَادَى أَصْحَابُ الأعْرَافِ رِجَالا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ }
"ما أغنى":"ما"نافية، و"أغنى"فعل ماض فاعله"جَمْعُكم"، والمصدر"ما كنتم"معطوف على"جمعكم"التقدير: جمعكم وكونكم تستكبرون .
آ: 49 { أَهَؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ }
جملة"لا ينالهم"جواب القسم لا محل له، وامتنع توكيده بالنون؛ لأنه منفي . وجملة"ادخلوا"مقول القول لقول محذوف أي: فقال لهم الله: ادخلوا . وجملة القول المحذوفة مستأنفة . وجملة"لا خوف عليكم"حال من الواو في"ادخلوا".
آ: 50 { وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ }