الصفحة 316 من 1171

قوله"ليحق": اللام للتعليل، والفعل منصوب بأن مضمرة جوازًا بعد اللام، والمصدر المؤول مجرور باللام متعلق بـ"يقطع"، و"الحق"مفعول به . قوله"ولو كره": الواو حالية، عطفت هذه الحال على حال مقدرة والتقدير: في كل حال ولو في هذه الحال، وهذا لاستقصاء الأحوال . وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله، والجملة حالية من الإحقاق المفهوم من قوله"ليحق"

: 9 { إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ }

"إذ"اسم ظرفي مفعول به لاذكر مقدرا، وجملة"تستغيثون"مضاف إليه، والجار"من الملائكة"متعلق بنعت لألف، و"مردفين"نعت ثانٍ لألف، والمصدر المؤول"أني ممدكم"منصوب على نزع الخافض الباء .

آ: 10 { وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ }

"إلا"للحصر، و"بشرى"مفعول ثانٍ لـ"جعله". وقوله"ولتطمئن": الواو عاطفة، واللام للتعليل، والفعل منصوب بأن مضمرة جوازا، والمصدر مجرور باللام معطوف على"بشرى"، وجُرَّ لاختلال شرط اتحاد الفاعل؛ فإن فاعل الجَعْلِ اللهُ، وفاعل الاطمئنان القلوب . والجار"من عند الله"متعلق بالخبر، و"إلا"للحصر، وجملة"وما النصر إلا من عند الله"مستأنفة .

آ: 11 { إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنزلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ }

"إذ يغشيكم"بدل من"إذ"في الآية ( 9 ) و"أمنة"مفعول لأجله . والجار"من السماء"متعلق بحال من"ماء"، والمصدر المؤول"ليطهركم"مجرور باللام متعلق بـ"يُنزل"، والمصدر المؤول"وليربط"معطوف على المصدر السابق أي: للتطهير وللربط .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت