"جنات"مفعول ثانٍ، و"خالدين"حال من المؤمنين، والجار"في جنات"متعلق بنعتٍ ثانٍ لمساكن أي: كائنة في جنات، وجملة"ورضوان من الله أكبر"مستأنفة . والجار"من الله"متعلق بنعت لـ"رضوان"، وجاز الابتداء بالنكرة لوصفها بالجارّ
73 { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ }
جملة"ومأواهم جهنم"معطوفة على"جاهد الكفار"، المخصوص بالذمِّ محذوف، وجملة"وبئس المصير"مستأنفة ، لا محل لها .
آ: 74 { وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ }
"كلمة"مفعول به، والمصدر"أن أغناهم"مفعول نقم، وقوله"يَكُ": مضارع ناسخ مجزوم بالسكون المُقَدَّر على النون المحذوفة للتخفيف، واسمها ضمير تقديره هو؛ أي: طلب التوبة، والجارّ"لهم"متعلق بـ"خيرا"، وقوله"من ولي": مبتدأ"مِنْ"زائدة، والجارّ"في الأرض"متعلق بحال من"ولي"، وجملة"وما لهم من ولي"معطوفة على جملة"يعذبهم"، لا محل لها .
آ: 75 { وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ }
اللام في"لئن"موطئة للقسم،"إنْ"شرطية، وجملة جملة"لئن آتانا"تفسيرية للعهد، وجملة"لَنَصَّدَّقَنَّ"جواب القسم لا محل لها، وجواب الشرط محذوف، دلَّ عليه جواب القسم .
آ: 76 { فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ }