الجارّ"للناس"متعلق بحال من"عجبًا"،"أن"حرف مصدري، والمصدر المُؤَوَّل مِن"أن"وما بعدها اسم كان، و"عجبًا"خبر كان ."أن أنذر""أن"تفسيرية، وجملة"أنذر"مُفسّرة، والمصدر المُؤَوَّل"أن لهم قدم صدق"منصوب على نزع الخافض الباء، وجملة"قال الكافرون"مستأنفة .
آ: 3 { إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ }
جملة"يُدَبِّرُ الأمر"خبر ثانٍ في محل رفع، وجملة"ما من شفيع . . ."خبر ثالث، و"مِنْ"في"من شفيع"زائدة، و"شفيع"مبتدأ، وجاز الابتداء بالنكرة لسبقها بالنفي، و"إلا"للحصر، والجارّ"من بعد"متعلق بالخبر،"ذلكم الله"مبتدأ وخبر،"ربكم"بدل مرفوع . وجملة"فاعبدوه"معطوفة على جملة"ذلكم الله"، وجملة"أفلا تذكَّرون"مستأنفة لا محل لها .
آ: 4 { إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ }
الجارّ"إليه"متعلق بالخبر،"مرجعكم"مبتدأ، والكاف مضاف إليه،"وجميعًا"حال من الكاف، وجاز مجيء الحال من المضاف إليه؛ لأن المضاف مصدر،"وَعْدَ"مفعول مطلق، وكذا"حقًا"، والجارّ"بالقسط"متعلق بـ"يجزي"، وجملة"والذين كفروا . . ."مستأنفة، والموصول مبتدأ، وجملة"لهم شراب"خبر، و"ما"في"بما كانوا"مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بالاستقرار الذي تعلق بـ"لهم".