الصفحة 406 من 1171

"لعنة"مفعول به ثان . وقوله"يوم القيامة": الواو عاطفة،"يوم"ظرف زمان معطوف على محل"هذه"ومحلها النصب، و"ربهم"مفعول به، وتضمَّن"كفر"معنى جحد ."ألا"حرف استفتاح وتنبيه،"بعدا"مفعول مطلق لعامل مقدر، والجار"لعادٍ"متعلق بنعت لـ"بعدًا"،"قوم"بدل . وجملة"ألا إن عادا كفروا"مستأنفة، وكذا جملة"ألا بعدًا".

آ: 61 { وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ }

قوله"وإلى ثمود": الواو عاطفة، والجار متعلق بأرسلنا مقدرا،"أخاهم"مفعول به للمقدر،"صالحا"بدل، وجملة"أرسلنا"المقدرة معطوفة على جملة"أرسلنا"في الآية ( 50 ) . جملة"ما لكم من إله غيره"حال من لفظ الجلالة،"ما"نافية، والجار"لكم"متعلق بالخبر، و"إله"مبتدأ، و"من"زائدة،"غيره"نعت على محل"إله"المرفوع، ولم يستفد من الإضافة التعريف؛ لأنه مغرق في الإبهام . جملة"هو أنشأكم"مستأنفة في حيز القول، وجملة"فاستغفروه"معطوفة على جملة"استعمركم".

آ: 62 { قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ }

الجار"فينا"متعلق بـ"مرجوًّا"، وكذا الظرف"قبل". جملة"أتنهانا"مستأنفة في حيز القول، والمصدر"أن نعبد"منصوب على نزع الخافض"عن"، وجملة"وإننا لفي شك"حالية من مفعول"تنهانا"في محل نصب، الجار"مما تدعونا"متعلق بنعت لـ"شك"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت