الصفحة 407 من 1171

: 63 { أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ }

يتعدى"أرأيتم"إلى مفعولين: الأول محذوف، وتقديره: البيِّنة، والمفعول الثاني محذوف كذلك تقديره: أأعصيه ؟ دلّ عليه"إن عصيته". وجملة"إن كنت"معترضة اعترضت بين الفعل"أرأيتم"ومفعوله الثاني . والتقدير: أرأيتم البينة إن كنت عليها أأعصيه ؟ . وجملة"وآتاني منه رحمة"معطوفة على المعترضة، وجملة"فمن ينصرني"مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله، والجار"منه رحمة"متعلق بحال من"رحمة"، ومفعولا"آتاني": الياء و"رحمة". وقوله"فما تزيدونني": الفاء مستأنفة، و"غير"مفعول ثان،"تخسير"مضاف إليه، والتقدير الصناعي للآية: قال: يا قوم أرأيتم البينة إن كنت عليها، وآتاني منه رحمة، أأعصيه ؟ إن عصيت الله فمن ينصرني ؟ .

آ: 64 { وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ }

الجار"لكم"متعلق بحال من"آية"، و"آية"حال من"ناقة"، والفاء في"فذروها"عاطفة، وجملة"فذروها"معطوفة على جملة"هذه ناقة الله"، وقوله"تأكل": فعل مضارع مجزوم؛ لأنه واقع في جواب شرط مقدر أي: إن تذروها تأكل . والفاء في"فيأخذكم"للسببية، والفعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: لا يكن منكم مَسٌّ لها فأَخْذٌ لكم بعذاب .

آ: 65 { فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ }

"ثلاثة"ظرف زمان متعلق بـ"تمتعوا"،"غير"نعت، وجملة"ذلك وعد"مستأنفة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت