الصفحة 486 من 1171

قوله"والأنعام": مفعول به لفعل محذوف تقديره: وخلق، وجملة"وخلق الأنعام"معطوفة على جملة"خلق الإنسان"، وجملة"خلقها"تفسيرية للفعل المقدر . جملة"لكم فيها دفء"حالية من الهاء في"خلقها"، والجار"فيها"متعلق بحال من"دفء"، وجملة"ومنها تأكلون"معطوفة على جملة"لكم فيها دفء".

آ: 6 { وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ }

"الجار فيها"متعلق بحال من"جمال"،"جمال"مبتدأ، وجملة"تريحون"مضاف إليه

: 7 { وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلا بِشِقِّ الأنْفُسِ }

وجملة"وتحمل"معطوفة على جملة"ولكم فيها جمال"، وجملة"لم تكونوا"نعت لـ"بلد". الجار"بشق"متعلق بحال من الضمير في بالغيه، أي: لم تبلغوه إلا ملتبسين بالمشقة .

آ: 8 { وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ }

قوله"والخيل": اسم معطوف على"الأنعام"في الآية ( 5 ) . قوله"لتركبوها": منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول مجرور باللام متعلق بالفعل"خلق"المقدر، وقوله"وزينة": مفعول من أجله، وإنما وصل الفعل إلى الأول باللام في قوله"لتركبوها"وإلى"زينة"بنفسه؛ لاختلال شرط في الأول وهو عدم اتحاد الفاعل، فإن الخالق الله والراكب المخاطبون، بخلاف الثاني، وجملة"ويخلق"مستأنفة .

آ: 9 { وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ }

جملة"ومنها جائر"معترضة، وجملة"ولو شاء لهداكم"معطوفة على المستأنفة"وعلى الله قصد"، و"أجمعين"توكيد للكاف .

آ: 10 { هُوَ الَّذِي أَنزلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت