الصفحة 500 من 1171

المصدر"لتبيِّن"مجرور متعلق بـ"أنزلنا". قوله"وهدى": مفعول لأجله لعامل مقدر أي: وأنزلناه هدى، ولما اتحد الفاعل وصل الفعل بنفسه، ولم يتحد في قوله"وما أنزلنا إلا لتبين"ففاعل الإنزال الله، وفاعل التبيين الرسول فوصل الفعل باللام، وجملة"وأنزلناه هدى"معطوفة على جملة"ما أنزلنا"

: 65 { وَاللَّهُ أَنزلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً }

جملة"فأحيا"معطوفة على جملة"أنزل"، واللام في"لآية"للتأكيد .

آ: 66 { وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ }

جملة"نسقيكم"تفسيرية للعبرة لا محل لها، الجار"مما"متعلق بالفعل، والجارّ"في بطونه"متعلق بالصلة المقدرة، وعاد الضمير"في بطونه"على"الأنعام"بصيغة المفرد المذكر؛ لأنه يجوز في هذه اللفظة أن تكون مفردة أو جمع تكسير، والجار"من بين"متعلق بحال من"لبنا"، و"خالصا سائغا": نعتان .

آ: 67 { وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ }

قوله"ومن ثمرات": معطوف على الجار"في الأنعام"، وهو في المعنى خبر عن اسم"إن"في قوله:"وإن لكم في الأنعام لعبرة"، التقدير: وإن لكم في الأنعام، ومن ثمرات النخيل لعبرة . وجملة"تتخذون"تفسيرية للعبرة من ثمرات النخيل، لا محل لها . وجملة"يعقلون"نعت .

آ: 68 { وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا }

"أن"تفسيرية . وجملة"اتخذي"مفسرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت