فهرس الكتاب
ذكاء وحظًا ، فاحترق أو فقاوم
لكل بليد القلب قسمة قاسم
عن المجد والعلياء عند التزاحم
ولكنه في الناس من عصر آدم
سيشكوه منهم كل أروع حازم
من العقل واستلهم نفوس البهائم
قرينين من راض بهذا وناقم
ليرضيه إلا أن ترى في الرمائم2
وقد أصبحت دنياك أبكى المآتم
وما الروح إلا الريح ذات السمائم
لجدت بها ، فعلي ببذل الدراهم
ولا ثم مرجو لكسب المكارم
ولا دافعًا من مرهقات المظالم
فهم ظالم باغ يعوذ بظالم
على معشر كانوا جنود المغارم
ولا حذروا من ذاهبات الملاوم
جذذت بها زند العدو المصادم
لك العلم فيهم حظوة المتعالم
وما قدموا غِرًا لوجه العظائم
بما استحفظوها في العيون النوائم
وتحفظ فيها سارحات السوائم3
من الأمل المعسول صفر البراجم
فياليت قلبي في صدور لوائمي
ويعذرني فيما تكلمت لائمي
المؤلف