فهرس الكتاب
أيضًا منها: "أن يكون كلامه لا يشبه كلام الأنبياء" يعني: ركيك في المعنى أو ركيك في اللفظ، فضلًا عن كلام الرسول -صلى الله عليه وسلم- الذي هو وحي من يوحى مثلًا: "ثلاثة تزيد في البصر النظر إلى الخضرة، والماء الجاري، والوجه الحسن" . وهذا الكلام مما ينزه عنه أبو هريرة وابن عباس؛ لأنهم ينسبون الوقت إليهم، بل سعيد بن المسيب والحسن، وأحمد ومالك -رحمهم الله- يعني: هؤلاء لا يقولون هذا الكلام. هل يجوز النظر إلى الوجه الحسن؟! خصوصًا إذا كان امرأة، يعني لكي تزيد في البصر هل النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول هذا الكلام؟!
وحديث: "النظر إلى الوجه الحسن يجلي البصر" ، و "عليكم بالوجوه الملاح والحدق السود، فإن الله يستحي أن يعذب مليحًا بالنار" . يقول: فلعنة الله على واضعه الخبيث.
وحديث: "النظر إلى الوجه الجميل عبادة" . "إن الله طهر قوم من الذنوب بالصلعة في رءوسهم، وإن علي لأولهم" . يعني: هذا كلام لا يجوز أبدًا،
من العلامات الضابطة لنقد المتن: "أنْ يَكُون في الحديث تاريخ" مثل قوله: "إذا وقعت سنة كذا كذا إلى آخره هذا أيضًا؛ " إذا انكسف القمر في محرم كان الغلاء، والقتال وشغل السلطان كذا كذا " كلها كذب مفترى كما يقول ابن القيم.
منها: " أن يكون الحديث بوصف الأطباء والطرقية أشبه وأنيق " كحديث: " الهريسة تشد الظهر " أن " أكل السمك يوهن الجسد ". إلى آخره.
منها أيضًا: أحاديث العقل كلها كذب " لما خلق الله العقل قال له: أقبل فأقبل " ثم إلى آخره. الأحاديث التي يُذكر فيها الخضر وحياته، كلها كذب وأنّ الخَضِر حيٌّ الآن، ولا يصح في حياته حديث واحد، مثل حديث: " إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان في المسجد؛ فسمع كلامًا من ورائه فذهبوا ينظرون، فإذا هو الخضر". وساق ابن