فهرس الكتاب
0000 (البراز في الموارد) بكسر الباء على المختار كناية عن الغائط وبفتحها وهو الفضاء الواسع كذا في المجموع ويشهد له قول مختار الصحاح كأصله البراز بالكسر المبارزة في الحرب وهو أيضًا كناية عن الغائط والبراز بالفتح الفضاء الواسع، هذه عبارته0000 والمراد بالموارد مناهل الماء أو الأمكنة التي يأتيها الناس كالأندية ورجح الأول بموافقته لقوله في الحديث الآتي أو في نقع ماء والحديث يفسر بعضه بعضًا وإرادة طرق الماء بعيدة هنا (وقارعة الطريق) أعلاه أو جادته أو وسطه أو صدره أو ما برز منه فكلها متقاربة مشتقة من القرع أي الضرب فهي مقرعة بالقدم والحافر وذلك من تسمية المفعول بالفاعل (والظل) الذي يجتمع فيه الناس لمباح ومثله كل موضع اتخذوه لمصالحهم ومعايشهم المباحة واستدل به على أنه لا يجوز قضاء الحاجة في المواضع التي يردها الناس للاستسقاء منها لإيذاء الناس بتنجيسهم وتقذيرهم وبه صرح ابن قدامة الحنبلي وبعض المالكية والشافعية لكن اقتصر جمهورهم على عده من الآداب وحملوا الأحاديث على الكراهة000
113 اتقوا الملاعن الثلاث: أن يقعد أحدكم في ظل يستظل فيه أو في طريق أو في نقع ماء ( حسن ) ( حم ) عن ابن عباس .
الشرح:
000 قال النووي في الأذكار: ظاهر هذه الأحاديث تدل على جواز لعن العاصي مع التعيين أي أنه لو لم يجز لعنه كانت اللعنة على لاعنه والمشهور حرمة لعن المعين وأجاب الزين العراقي بأنه قد يقال إن ذلك من خواص المصطفى صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم لمقولة اللهم إني أتخذ عندك عهدًا أيما مسلم سببته أو لعنته الحديث.
114 اتقوا النار و لو بشق تمرة ( صحيح ) ( ق ن ) عن عدي بن حاتم
( حم ) عن عائشة ( طس والضياء ) عن أنس ( البزار ) عن النعمان بن بشير وعن أبي هريرة ( طب ) عن ابن عباس وعن أبي أمامة .
الشرح: