الصفحة 1202 من 1947

( حسن ) ( طس هب ) عن جابر .

الشرح:

(أيما عبد) أي قنّ (مات في إباقه) أي حال تغيبه عن سيده تعديًا (دخل النار) يعني استحق دخولها ليعذب بها على عدم وفائه بحق سيده (وإن كان قتل) حال أباقه (في سبيل اللّه) تعالى أي في جهاد الكفار ثم يخرج منها إن مات مسلمًا ويدخل الجنة قطعًا.

2737 أيما قرية أتيتموها و أقمتم فيها فسهمكم فيها و أيما قرية عصت الله و رسوله فإن خمسها لله و لرسوله ثم هي لكم ( صحيح )

( حم م د ) عن أبي هريرة .

2738 أيما قوم جلسوا فأطالوا الجلوس ثم تفرقوا قبل أن يذكروا الله تعالى أويصلوا على نبيه كانت عليهم ترة من الله إن شاء عذبهم وإن شاء غفرلهم

( صحيح ) ( ك ) عن أبي هريرة .

الشرح:

(أيما قوم جلسوا فأطالوا الجلوس) وأكثروا اللغط (ثم تفرقوا قبل أن يذكروا اللّه) بأي صيغة كانت من صيغ الذكر (أو يصلوا على نبيه) محمد صلى اللّه عليه وسلم كذلك وفيه تلميح إلى قوله تعالى {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا اللّه واستغفر لهم الرسول لوجدوا اللّه توابًا رحيمًا} (كانت عليهم ترة من اللّه) أي نقص وتبعة وحسرة وندامة لتفرقهم ولم يأتوا بما يكفر لفظهم من حمد اللّه والصلاة على نبيه محمد صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم وهاء ترة عوض عن واوه المتروكة كواو عدة وسعة (إن شاء) أي اللّه (عذبهم) لتركهم كفارة المجلس (وإن شاء غفر لهم) فضلًا وطولًا منه تعالى ورحمة لهم {إن اللّه لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت