الصفحة 1208 من 1947

بفتح فكسر التنور أو شبهه أو الضراب في الحرب أو حجارة مدورة إذا حميت لم يقدر أحد يطأها عبر به عن اشتباك الحرب وقيامها على ساق من قبيل الاستعارة لشدة المعركة والتحامها وقرنها بالحمو ترشيحًا للمجاز قاله يوم حنين وقد نظر إلى الجيش وهو على بغلته 00000

2753 الآن حين بردت عليه جلده ( حسن ) ( حم قط ك ) عن جابر .

الشرح:

يعني الرجل الذي مات وعليه ديناران فقضاهما رجل عنه بعد يوم قال الراغب: الآن كل زمان مقدر بين زمانين ماضي ومستقبل نحو الآن أفعل كذا وأصل البرد خلاف الحرارة فتارة تعتبر ذاته فيقال برد كذا أي اكتسب بردًا، وبرد الماء كذا كسبه بردًا ومنه البرادة لما يبرد الماء وبرد الإنسان مات لما يعرض له من عدم الحرارة بفقد الروح أو لما عرض له من السكوت وقولهم للنوم برد إما لما يعرض من البرد في ظاهر جلده أو لما يعرض له من السكون.

2754 الآن نغزوهم و لا يغزونا (صحيح) (حم خ) عن سليمان بن صرد .

الشرح:

بنونين وفي رواية بنون أي في هذه الساعة تبين لي من اللّه أنا أيها المسلمون نسير إلى كفار قريش ويكون لنا الظفر عليهم ولا يسيرون إلينا ولا يظفرون علينا أبدًا قاله حين أجلي عنه الأحزاب وهذا من معجزاته فقد كان كذلك فإنه اعتمر في السنة المقبلة فصدته قريش ووقعت الهدنة بينهم إلى أن نقضوها فكان ذلك سبب فتح مكة 0000000

2755 الآيات خرزات منظومات في سلك فانقطع السلك فيتبع بعضها بعضا ( صحيح ) ( حم ك ) عن ابن عمرو .

الشرح:

(الآيات خرزات) بالتحريك جمع خرزة كقصب وقصبة (منظومات في سلك فانقطع) أي فإذا انقطع (السلك فيتبع بعضها بعضًا) أي فيقع بعضها أثر بعض من غير فصل بزمن طويل 00000

2756 الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه ( صحيح )

( حم ق ه ) عن ابن مسعود .

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت