الصفحة 1220 من 1947

(الإسلام) قال الراغب: أصله الدخول في السلم وهو أن يسلم كل من ضرر صاحبه ثم صار اسمًا للشريعة (أن تشهد أن لا إله إلا اللّه وأن محمدًا رسول اللّه وتقيم الصلاة) اسم جنس أراد به الصلوات الخمس قال القاضي: إقامتها تعديل أركانها وإدامتها والمحافظة عليها والصلاة فعلة من صلى إذا دعى (وتؤتي الزكاة) لمستحقيها (وتصوم رمضان) حيث لا عذر (وتحج البيت) اسم جنس غلب على الكعبة وصار سلمًا لها كالنجم للثريا والسنة لعام القحط (إن استطعت إليه سبيلًا) أي طريقًا بأن تجد زادًا أو راحلة بشرطهما وقيد بها في الحج مع كونها قيدًا فيما قبله اتباعًا للنظم القرآني وإشارة إلى أن فيه من المشقة ما ليس في غيره على أن فقدها في نحو صلاة وصوم لا يسقط فرضها بل وجوب أدائه بخلاف الحج ثم المراد الإسلام الكامل فتارك ما عدا الشهادتين ليس بمسلم كامل؟ لا كافر 00000000

2776 الإسلام أن تعبد الله و لا تشرك به شيئا و تقيم الصلاة و تؤدي الزكاة المفروضة و تصوم رمضان و تحج البيت ( صحيح )

( حم ق ه ) عن أبي هريرة ( ن ) عن أبي هريرة وأبي ذر معا .

2777 الإسلام يجب ما كان قبله ( صحيح )

( ابن سعد ) عن الزبير وجبير بن مطعم .

الشرح:

(الإسلام يجب) أي يقطع وفي رواية يهدم (ما كان قبله) من كفر وعصيان يترتب عليهما من حقوق اللّه أما حقوق عباده فلا تسقط إجماعًا ولو كان المسلم ذميًا والحق ماليًا وظاهر الخبر أن مجرد الإسلام مكفر للسوابق، هبه أساء وأحسن بعد، وأما خبر من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر فوارد على منهج التحذير.

2778 الإسلام يعلو و لا يعلى ( حسن )

( الروياني قط هق الضياء ) عن عائذ بن عمرو .

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت