الصفحة 1225 من 1947

(الإيمان) هو (أن تؤمن) تصدق (باللّه) أي بأنه واحد في ذاته وصفاته وأفعاله (وملائكته) أي بأن للّه ملائكة مخلوقين من النور وهم عباد له تعالى سفراء بينه وبين رسله، لا يأكلون ولا يشربون ولا ينامون {لا يعصون اللّه ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون} ليسوا بذكور ولا إناث (وكتبه) بأنها كلام اللّه القديم القائم بذاته المنزه عن الحروف والأصوات التي أنزلها على بعض رسله لهداية الناس (ورسله) وبأن للّه رسلًا أرسلهم اللّه إلى الناس لإرشادهم إلى ما فيه مصلحة معاشهم ومعادهم وهم معصومون من الذنوب كبيرها وصغيرها (و) تؤمن (باليوم الآخر) وهو من الحشر إلى ما لا نهاية أو إلى فصل القضاء (وتؤمن بالقدر خيره وشره) حلوه ومره: أي بأن ما قدره اللّه في الأزل من خير أو شر لا بد من وقوعه.

2798 الإيمان: أن تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و تؤمن بالجنة و النار و الميزان و تؤمن بالبعث بعد الموت و تؤمن بالقدر خيره و شره

( صحيح ) ( هب ) عن عمر .

الشرح:

(الإيمان أن تؤمن باللّه وملائكته وكتبه ورسله وتؤمن بالجنة والنار) أي بأنهما موجودتان الآن لأنهما باقيتان لا تفنيان: الجنة للطائعين والنار للفاسقين (والميزان) أي بأن وزن الأعمال حق (وتؤمن بالبعث بعد الموت) أي بإعادة الأجساد بعد فنائها للحساب (وتؤمن بالقدر خيره وشره) أي تؤمن بأن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك.

2799 الإيمان بضع و سبعون بابا فأدناها إماطة الأذى عن الطريق و أرفعها قول: لا إله إلا الله ( صحيح ) ( ت ) عن أبي هريرة .

2800 الإيمان بضع و سبعون شعبة فأفضلها قول: لا إله إلا الله و أدناها إماطة الأذى عن الطريق و الحياء شعبة من الإيمان ( صحيح )

( م د ن ه ) عن أبي هريرة .

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت