الصفحة 1227 من 1947

بل عجز وإعياء وإطلاق الحياء عليه مجاز وإنما الحقيقي خلق يبعث على تجنب القبيح0000000

2801 الإيمان بضع و ستون شعبة و الحياء: شعبة من الإيمان ( صحيح )

( خ ) عن أبي هريرة .

2802 الإيمان قيد الفتك لا يفتك مؤمن ( صحيح )

( تخ د ك ) عن أبي هريرة ( حم ) عن الزبير ومعاوية .

الشرح:

(الإيمان قيد الفتك) أي يمنع من الفتك الذي هو القتل بعد الأمان عذرًا كما يمنع القيد من التصرف بمنع الإيمان من الغدر (لا يفتك مؤمن) خبر بمعنى النهي لأنه متضمن للمكر والخديعة أو هو نهي وما روي من الفتك بكعب بن الأشرف وابن أبي حقيق وغيرهما فكان قبل النهي أو هي وقائع مخصوصة بأمر سماوي لما في المفتوكين من الغدر وسب الإسلام وأهله قال الزمخشري: الفرق بين الفتك والغيلة أن الفتك أن تهتبل غرته فتهلكه جهارًا والغيلة أن تكتمن له في محل فتقتله خفية اهـ. وظاهر أن المراد في الحديث هما معًا 00000

2803 الإيمان يمان ( صحيح ) ( ق ) عن أبي مسعود .

الشرح:

أي منسوب إلى أهل اليمن لاذعانهم إلى الإيمان من غير كبير كلفة ومن اتصف بشيء وقوي إيمانه ونسب إليه إشعارًا بكمال حاله فيه من غير أن يكون في ذلك نفي له عن غيره فلا تعارض بينه وبين خبر الإيمان في أهل الحجاز ثم المراد الموجودين حينئذ لا كل أهل اليمن في كل زمن وهو نسبة إلى اليمن وألفه عوض عن ياء النسبة فلا يجتمعان، واليمن ما على يمين الكعبة من بلاد الغور قال أبو عبيد: مكة من أرض تهامة وتهامة من اليمن ولذا سميت مكة وما يليها من أرض الحجاز تهامة فعليه مكة يمانية ومنها ظهر الإيمان وقيل قاله بتبوك ومكة والمدينة بينه وبين اليمن فأشار إلى ناحية اليمن وهو يريدهما وقيل أراد الأنصار وهم يمانيون في الأصل وقد نصروا الإيمان فنسبه لهم.

2804 الإيمان يمان ألا إن القسوة و غلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة و مضر ( صحيح )

( حم ق ) عن أبي مسعود .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت