(حكيت إنسانًا) أي فعلت مثل فعله أو قلت مثل قوله منقصًا له يقال حكاه وحاكاه قال الطيبي: وأكثر ما تستعمل المحاكاة في القبيح (وأن لي كذا وكذا) أي لو أعطيت كذا وكذا من الدنيا أي شيئًا كثيرًا منها بسبب ذلك فهي جملة حالية واردة على التعميم والمبالغة، قال النووي: من الغيبة المحرمة المحاكاة بأن يمشي متعارجًا أو مطاطيًا رأسه أو غير ذلك من الهيئات.
5516 ما أحب عبد عبدا لله إلا أكرم ربه ( حسن ) ( حم ) عن أبي أمامة
الشرح:
عز وجل وفي رواية إلا أكرمه اللّه وزاد البيهقي في روايته لهذا الحديث بعد ما ذكروا أن من إكرام اللّه إكرام ذي الشيبة المسلم والإمام المقسط وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي ولا المستكثر.
5517 ما أحد أعظم عندي يدا من أبي بكر واساني بنفسه و ماله و أنكحني ابنته ( حسن ) ( طب ) عن ابن عباس
الشرح:
(ما أحد أعظم عندي يدًا من أبي بكر) أي ما أحد أكثر عطاء وإنعامًا علينا منه قال الزمخشري: سميت النعمة يدًا لأنها تعطى باليد (واساني بنفسه) أي جعل نفسه وقاية لي فقد سد المنفذ في الغار بقدمه خوفًا على النبي صلى اللّه عليه وسلم من لدغ الحيات فجعلت الحيات تلدغه في قدمه ودموعه تسيل على خده فلا يرفعها خوفًا عليه وفارق أهله لأجله والمواساة المشاركة والمساهمة في المعاش والرزق وأصلها الهمز فقلبت واوًا تخفيفًا كذا في النهاية (وماله وأنكحني ابنته) عائشة فقد بذل المال والنفس والأهل والولد ولم يتفق ذلك لغيره قال ابن حجر: وجاء عن عائشة مقدار المال الذي أنفقه أبو بكر: فروى ابن حبان أنه أربعين ألف درهم وروى الزبير بن بكار أنه لما مات ما ترك دينارًا ولا درهمًا.
5518 ما أحد أكثر من الربا إلا كان عاقبة أمره إلى قلة ( صحيح )
( ه ) عن ابن مسعود
الشرح:
{يمحق اللّه الربا} أي ينقص مال المرابي ويذهب ببركته وإن كثر {ويربى الصدقات} يبارك فيها.