الصفحة 1238 من 1947

5519 ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا و أن له ما على الأرض من شيء غير الشهيد فإنه يتمنى أن يرجع فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة ( صحيح ) ( ق ت ) عن أنس

5520 ما أحرز الولد أو الوالد فهو لعصبة من كان (حسن) (حم د ه) عمر

الشرح:

قال الدميري: فيه أن عصبة المعتق يرثون.

5521 ما اختلج عرق و لا عين إلا بذنب و ما يدفع الله عنه أكثر (صحيح)

( طس الضياء ) عن البراء

الشرح:

(ما اختلج عرق ولا عين إلا بذنب وما يدفع اللّه عنه) أي عن ذلك العرق أو عن تلك العين ويحتمل على بعد لذلك الإنسان المذنب على حد {حتى توارت بالحجاب} (أكثر) {وما أصابكم من مصيبة} كأنه تعالى يقول قاصصتك بشيء من ذنوبك لتنتبه من رقدتك وأعفوا عن الكثير الباقي فوعد العفو عن ذلك الجم الكثير {إن اللّه لا يخلف الميعاد} وقال الحرالي: فيه إشعار بأنه لا يصل إلى حالة الاضطرار إلى ما حرم اللّه عليه أحد إلا عن ذنب أصابه فلولا المغفرة لتممت عليه عقوبته لأن المؤمن لا يلحقه ضرورة لأن اللّه لا يعجزه شيء وعبد اللّه لا يعجزه ما لا يعجز ربه {وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين} فالبأس الذي يخرج إلى ضرورة إنما يقع لمن هو دون رتبة المتقدمين إلى هنا كلامه.

5522 ما أخذت الدنيا من الآخرة إلا كما أخذ المخيط غمس في البحر من مائه ( صحيح ) ( طب ) عن المستورد

الشرح:

هذا من أحسن الأمثال فإن الدنيا منقطعة فانية ولو كانت مدتها أكثر مما هي والآخرة أبدية لا انقطاع لها ولا نسبة للمحصور إلى غير المحصور بل لو فرض أن السماوات والأرض مملوءات خردلًا وبعد كل ألف سنة طائر ينقل خردلة فني الخردل والآخرة لا تفنى فنسبة الدنيا والآخرة في التمثيل كنسبة خردلة واحدة إلى ذلك الخردل ولهذا لو أن البحر يمده من بعده سبعة أبحر والأشجار أقلام تكتب كلام اللّه لنفدت الأبحر ولم تنفد الكلمات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت