فهرس الكتاب
(ما أصاب الحجام) بالرفع أي ما اكتسبه بالحجامة (فاعلفوه) وفي رواية فاعلفه (الناضح) الجمل الذي يستقي به الماء وهذا أمر إرشاد للترفع عن دنىء الأكساب والحث على مكارم الأخلاق ومعالي الأمور فليس كسب الحجام بحرام وإلا لما فرق فيه من بين حر وعبد إذ يحرم على السيد إطعام قنه ما لا يحل.
5533 ما أصاب بحده فكله و ما أصاب بعرضه فقتل فإنه وقيذ فلا تأكله
( صحيح ) ( ق ن ) عن عدي بن حاتم
5534 ما أصبحت غداة قط إلا استغفرت الله تعالى فيها مائة مرة (صحيح )
( طب ) عن أبي موسى
الشرح:
(ما أصبحت غداة قط إلا استغفرت اللّه) أي طلبت منه المغفرة (فيها مائة مرة) لاشتغاله بدعوة أمته ومحاربة عدوه وتألف المؤلفة مع معاشرة الأزواج والأكل والشرب والنوم بما يحجزه عن عظيم مقامه ويراه ذنبًا بالنسبة لعلي أمره أو كان ذلك تعليمًا لأمته.
(تنبيه) قال بعضهم: ليس للمظلوم دواء أنفع له من الاستغفار لأن غالب عقوبات غير الأنبياء وكل ورثتهم إنما هي من أثر غضب الحق وإن لم يشعر بسببه وليس لمن أغضب ربه دواء كالاستغفار فإذا أكثر منه إلى الحد الذي يطغى الغضب الإلهي العارض له ذهبت العقوبة لوقتها قال بعض الأكابر: وقد علمت هذا لكثير من أهل الحبوس وقلت اجعلوا وردكم الاستغفار ليلًا ونهارًا فأسرع خروجهم وعدم رؤية العبد لذنبه بنحو قوله حبست ظلمًا تطيل حبسه ولا يخفى أن عقوبة أهل اللّه أشد من عقوبة غيرهم بل ربما كان غير أهل اللّه لا يعدون ما يقع به أهل اللّه ذنبًا بالكلية، والقاعدة أن كل من عظمت مرتبته عظمت صغيرته 0000
5535 ما أطعمت زوجتك فهو لك صدقة و ما أطعمت ولدك فهو لك صدقة و ما أطعمت خادمك فهو لك صدقة و ما أطعمت نفسك فهو لك صدقة
( صحيح ) ( حم طب ) عن المقدام بن معد يكرب
الشرح: