الصفحة 1253 من 1947

أخذ منه بعضهم أن الحمد أفضل من النعم وخطأه آخرون منهم ابن عيينة محتجين بأن فعل العبد لا يفضل فعل الرب وأجيب بأن المراد بالنعم الدنيوية كعافية ورزق والحمد من النعم الدينية وكلاهما نعمة من اللّه على عبده بهدايته لشكر نعمته بالحمد عليها أفضل من نعمه الدنيوية على عبده فإن هذه إن لم يقترن بها شكر كانت بلية 000

5563 ما أنعم الله تعالى على عبد نعمة فقال: الحمد لله إلا كان الذي أعطي أفضل مما أخذ ( صحيح ) ( ه ) عن أنس

الشرح:

لأن قول الحمد للّه نعمة من اللّه والمحمود عليه نعمته أيضًا وبعض النعم أجلُّ من بعض فنعمة الشكر أجل من نعمة مال أو جاه أو ولد ولا يستلزم ذلك كون فعل العبد أفضل من فعل اللّه وإن دل على أن فعل العبد للشكر قد يكون أفضل من بعض مفعول اللّه وفعل العبد هو مفعول اللّه ولا ريب أن بعض مفعولاته أفضل من بعض كما بينه البيهقي وغيره كابن القيم فما نقل عن الإمام الورع ابن عيينة أنه عزى المتن إلى الحسن ثم قال هو خطأ لأن فعل العبد ليس بأفضل من فعل الرب كما أنه ذهل عن كونه حديثًا مرفوعًا فقد غفل عن معناه المقرر فتدبر.

5564 ما أنكر قلبك فدعه ( صحيح ) ( ابن عساكر ) عن عبدالرحمن بن معاوية بن خديج مرسلا

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت