الصفحة 1254 من 1947

أي اتركه قال حجة الإسلام: هذا في قلب طهر عن أوضار الدنيا أولًا ثم صقل بالرياضة البالغة ثانيًا ثم نور بالذكر الصافي ثالثًا ثم غذي بالفكر الصائب رابعًا ثم رق بملازمة حدود الشرع خامسًا حتى فاض عليه النور من مشكاة النبوة وصار كأنه مرآة مجاوّة فهذا وأمثاله هم الذين يرجعون إلى قلوبهم وهم الذين يميزون بين ظلمة الكفر وضياء الإيمان بخلاف من بضاعته في العلم مسألة إزالة النجاسة وماء الزعفران والفعل والفاعل والمبتدأ والخبر وأمثالهم هيهات هيهات هذا المطلب أنفس وأعز من أن يدرك بالمنى أو ينال بالهوينا فاشتغل أنت بشأنك ولا تضيع فيهم بقية زمانك {فأعرض عمن تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا ذلك مبلغهم من العلم} .

5565 ما أنهر الدم و ذكر اسم الله عليه فكلوه ليس السن و الظفر و سأحدثكم عن ذلك أما السن فعظم و أما الظفر فمدى الحبشة ( صحيح )

( حم ق 4 ) عن رافع بن خديج

5566 ما أوتيكم من شيء و لا أمنعكموه إن أنا إلا خازن أضع حيث أمرت

( صحيح ) ( حم د ) عن أبي هريرة

الشرح:

(ما أوتيكم من شيء وما أمنعكموه) من الفيء والغنيمة (إن) أي ما (أنا إلا خازن أضع) العطاء (حيث أمرت) أي حيث أمرني اللّه سبحانه فلا أعطى رجمًا بالغيب كما يفعله الملوك وعظماء الدنيا.

5567 ما أوذي أحد ما أو ذيت ( حسن ) ( عد ابن عساكر ) عن جابر

الشرح:

فقد آذاه قومه أذى لا يحتمل ولا يطاق حتى رموه بالحجارة إلى أن أدموا رجليه فسال منهما الدم على نعليه ونسبوه إلى السحر والكهانة والجنون إلى غير ذلك مما هو مشهور مسطور وكفى بما وقع له في قصة الطائف 000

5568 ما أوذي أحد ما أوذيت في الله ( حسن ) ( حل ) عن أنس

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت