فهرس الكتاب
5600 ما تصدق أحد بصدقة من طيب و لا يقبل الله إلا الطيب إلا أخذها الرحمن بيمينه و إن كانت تمرة فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله (صحيح) (ت ن ه) عن أبي هريرة
5601 ما تقولون ؟ إن كان أمر دنياكم فشأنكم و إن كان أمر دينكم فإلي
( صحيح ) ( حم ) عن أبي قتادة
5602 ما تقولون في الشهيد فيكم ؟ قالوا: القتل في سبيل الله قال: إن شهداء أمتي إذن لقليل من قتل في سبيل الله فهو شهيد و من مات في سبيل الله فهو شهيد و المبطون شهيد و المطعون شهيد و الغرق شهيد ( صحيح )
( ه ) عن أبي هريرة
5603 ما تواد اثنان في الله فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما (صحيح)
( خد ) عن أنس
الشرح:
(ما تواد) بالتشديد (اثنان في اللّه فيفرق بينهما إلا بذنب يحدث أحدهما) فيكون التفريق عقوبة لذلك الذنب ولهذا قال موسى الكاظم: إذا تغير صاحبك عليك فاعلم أن ذلك من ذنب أحدثته فتب إلى اللّه من كل ذنب يستقيم لك وده وقال المزني: إذا وجدت من إخوانك جفاء فتب إلى اللّه فإنك أحدثت ذنبًا وإذا وجدت منهم زيادة ود فذلك لطاعة أحدثتها فاشكر اللّه تعالى.
5604 ما توطن رجل مسلم المساجد للصلاة و الذكر إلا تبشبش الله له من حين يخرج من بيته كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم ( حسن )
( ه ك ) عن أبي هريرة
الشرح:
(ما توطن) بمثناة فوقية أوله قال مغلطاي: وفي رواية ابن أبي شيبة ما يوطي بمثناة تحتية أوله وبآخره (رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش اللّه له) أي فرح به وأقبل عليه بمعنى أنه يتلقاه ببره وإكرامه وإنعامه (من حين يخرج من بيته) يعني من محله كمبيت أو خلوة أو نحوهما (كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم) قال الزمخشري: التتبشبش بالإنسان المسرة به والإقبال عليه وهو من معنى البشاشة 0000
5605 ما توفى الله نبيا قط إلا دفن حيث يقبض روحه ( صحيح )
( ابن سعد ) عن ابن أبي مليكة مرسلا