الصفحة 1274 من 1947

(ما عليكم أن لا تعزلوا) أي لا حرج عليكم أن تعزلوا فإنه جائز في الأمة مطلقًا وفي الحرة مع الكراهة، فلا مزيدة، وتعسف من زعم منع العزل مطلقًا حيث قال: ما جواب للسؤال عن العزل وعليكم أن تفعلوا جملة مستأنفة مؤكدة له وكأنه غفل عن قوله في الخبر المار اعزل إن شئت ثم علل عدم فائدة العزل بقوله (فإن اللّه قدر ما هو خالق إلى يوم القيامة) فإن النطفة معرضة للقدر فإذا أراد خلق شيء أوصل من الماء المعزول إلى الرحم ما يخلق منه الولد وإذا لم يرده لم ينفعه إرسال الماء قال الرافعي: وفيه أن الأمة تصير فراشًا بالوطء وإذا أتت بولد لم يلحق سيدها ما لم يعترف به وأن العزل لا أثر له وأن دعواه لا تمنع لحوق النسب فقد يسبق الماء وإن عزل.

5644 ما عمل آدمي عملا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله ( صحيح )

( حم ) عن معاذ

الشرح:

(ما عمل آدمي) وفي رواية ما عمل ابن آدم (عملًا أنجى له من عذاب اللّه من ذكر اللّه) كان حظ أهل الغفلة يوم القيامة من أعمارهم الأوقات والساعات حين عمروها بذكره وسائر ما عداه هدر، كيف ونهارهم شهوة ونهمة ونومهم استغراق وغفلة فيقدمون على ربهم فلا يجدون عنده ما ينجيهم إلا ذكر اللّه تعالى.

5645 ما عمل ابن آدم شيئا أفضل من الصلاة و صلاح ذات البين و خلق حسن ( صحيح ) ( تخ هب ) عن أبي هريرة

الشرح:

فعلى العاقل بذل الجهد في تحسين الخلق وبه يحصل للنفس العدالة والإحسان ويظفر بجماع المكارم.

5646 ما فتح رجل باب عطية بصدقة أو صلة إلا زاده الله تعالى بها كثرة و ما فتح رجل باب مسألة يريد بها كثرة إلا زاده الله تعالى بها قلة (صحيح)

( هب ) عن أبي هريرة

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت