الصفحة 1275 من 1947

(ما فتح رجل باب عطية بصدقة أو صلة إلا زاده اللّه تعالى بها كثرة) في ماله بأن يبارك له فيه ( وما فتح رجل باب مسألة) أي طلب من الناس (يريد بها كثرة) في معاشه (إلا زاده اللّه تعالى بها قلة) بأن يمحق البركة منه ويحوجه حقيقة يعني من وسع صدره عند سؤال الخلق عند حاجته وأنزل فقره وحاجته بهم ولم ينزلهما باللّه زاده اللّه فقرًا في قلبه إلى غيره وهو الفقر الذي قال فيه المصطفى صلى اللّه عليه وآله وسلم كاد الفقر أن يكون كفرًا أخرج ابن عساكر في تاريخه أن هشام بن عبد الملك دخل الكعبة فإذا هو بسالم بن عبد اللّه بن عمر فقال له: سلني حاجتك قال: إني أستحي من اللّه أن أسأل في بيته غيره فلما خرج خرج في أثره فقال: الآن خرجت قال: ما سألت الدنيا من يملكها فكيف أسأل من لا يملكها.

5647ما في الجنة شجرة إلا و ساقها من ذهب (صحيح) (ت) عن أبي هريرة

الشرح:

وجذعها من زمرد كما في خبر ابن المبارك عن الحبر وسعفها كسوة لأهل الجنة منها مقطعاتهم فهم وحللهم وثمرتها أمثال الغلال والدلاء أشد بياضًا من اللبن وأحلى من العسل وألين من الزبد وليس فيه عجم كذا في الخبر المذكور.

5648 ما قال عبد لا إله إلا الله قط مخلصا إلا فتحت له أبواب السماء حتى تفضي إلى العرش ما اجتنب الكبائر ( حسن ) ( ت ) عن أبي هريرة

الشرح:

(ما قال عبد لا إله إلا اللّه قط مخلصًا) من قلبه (إلا انفتحت له أبواب السماء) أي فتحت لقوله ذلك فلا تزال كلمة الشهادة صاعدة (حتى تفضي إلى العرش) أي تنتهي إليه (ما اجتنبت الكبائر) أي وذلك مدة تجنب قائلها الكبائر من الذنوب وهذا صريح في رد ما ذهب إليه جمع من أن الذنوب كلها كبائر وليس فيها صغائر.

5649 ما قبض الله تعالى نبيا إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه

( صحيح ) ( ت ) عن أبي بكر

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت