الصفحة 141 من 1947

(أجيبوا الداعي) الذي يدعوكم إلى وليمة وجوبًا إن كانت لعرس وتوفرت الشروط كما مر وندبًا إن كانت لغيره مما يندب أن يولم له 0000000 (ولا تردوا) ندبًا (الهدية) فإنها وصلة إلى التحابب، نعم يحرم قبولها على القاضي كما في خبر آخر أي ممن له حكومة ولو متوقعة ولم تعهد منه قبل ولايته وهو في محل ولايته ويكره لكل أحد قبولها من الأراذل والأخلاط الذين الباعث لهم عليها طلب الاستكثار كما أشار إليه المصطفى صلى الله عليه وسلم في عدة أخبار وهي لغة ما أتحف به وشرعًا تمليك ما يحمل أي يبعث غالبًا بلا عوض (ولا تضربوا المسلمين) في غير حد أو تأديب بل تلطفوا معهم بالقول والفعل وقد عاش المصطفى صلى الله عليه وسلم ما عاش وما ضرب بيده خادمًا ولا عبدًا ولا أمة فالعفو أقرب للتقوى فضرب المسلم حرام بل كبيرة والتعبير بالمسلم غالبي فمن له ذمة أو عهد معتبر يحرم ضربه تعديًا.

159 أجيبوا هذه الدعوة إذا دعيتم لها ( صحيح ) ( ق ) عن ابن عمر .

الشرح:

(أجيبوا هذه الدعوة) أي دعوة وليمة العرس إذ هي المعهودة عندهم فقوله هذه أي التي تعرفونها وتتبادر الأذهان إليها (إذا دعيتم لها) وتوفرت شروط الإجابة 000 وقد نقل النووي كابن عبد البر الإجماع على وجوب الإجابة إلى وليمة العرس عند توفر الشروط.

160 أحب الأديان إلى الله تعالى الحنيفية السمحة ( حسن )

( حم خد طب ) عن ابن عباس .

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت