الصفحة 154 من 1947

184 احتج آدم و موسى فقال موسى: أنت آدم الذي خلقك الله بيده و نفخ فيك من روحه و أسجد لك ملائكته و أسكنك جنته أخرجت الناس من الجنة بذنبك و أشقيتهم ! قال آدم: يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالاته و بكلامه و أنزل عليك التوراة أتلومني على أمر كتبه الله على قبل أن يخلقني ؟ ! فحج آدم موسى (صحيح ) ( حم ق د ت ه ) عن أبي هريرة .

185 احتجت الجنة و النار فقالت الجنة: يدخلني الضعفاء و المساكين و قالت النار: يدخلني الجبارون و المتكبرون: فقال الله للنار: أنت عذابي أنتقم بك ممن شئت و قال للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من شئت و لكل واحدة منكما ملؤها ( صحيح )

( م ت ) عن أبي هريرة ( م ) عن أبي سعيد ( ابن خزيمة ) عن أنس .

186 احثوا التراب في وجوه المداحين ( صحيح )

( ت ) عن أبي هريرة ( عد حل ) عن ابن عمر .

الشرح:

(احثوا) بضم الهمزة وسكون الحاء وضم المثلثة ارموا (التراب في وجوه المداحين) عبر بصيغة المبالغة إشارة إلى أن الكلام فيمن تكرر منه المدح حتى اتخذه صناعة وبضاعة يتأكل بها الناس وجازف في الأوصاف وأكثر الكذب يريد لا تعطوهم على المدح شيئًا، فالحثي كناية عن الحرمان والرد والتخجيل 0000 وقيل هو على ظاهره فيرمى في وجوههم التراب وجرى عليه ابن العربي قال: وصورته أن تأخذ كفًا من تراب وترمي به بين يديه وتقول ما عسى أن يكون مقدار من خلق من هذا ومن أنا وما قدري توبخ بذلك نفسك ونفسه وتعرف المادح قدرك وقدره هكذا فليحث التراب في وجوههم قال: وقد كان بعض مشايخنا إذا رأى شخصًا راكبًا ذا شارة يعظمه الناس وينظرون إليه يقول لهم وله إنه تراب راكب على تراب وينشد:

حتى متى وإلى متى تتوانى * أتظنّ ذلك يا فتى نسيانًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت