فهرس الكتاب
قال النووي: ومدح الإنسان يكون في غيبته وفي وجهه فالأول لا يمنع إلا إذا جازف المادح ودخل في الكذب فيحرم للكذب لا لكونه مدحًا ويستحب ما لا كذب فيه إن ترتب عليه مصلحة ولم يجرّ إلى مفسدة والثاني قد جاءت أخبار تقتضي إباحته وأخبار تقتضي منعه كهذا الخبر وجمع بأنه إن كان عند الممدوح كمال إيمان وحسن يقين ورياضة بحيث لا يفتن ولا يغتر ولا تلعب به نفسه فلا يحرم ولا يكره وإن خيف عليه شيء من ذلك كره مدحه.
187 احثوا في أفواه المداحين التراب ( صحيح ) ( ه ) عن المقداد بن عمرو ( حب ) عن ابن عمر ( ابن عساكر ) عن عبادة بن الصامت .
الشرح:
قال الطيبي: يحتمل أن يكون المراد دفعه عنه وقطع لسانه عن عرضه بما يرضيه من الرضخ والدافع قد يدفع خصمه بحثي التراب على وجهه استهانة به. قال الشافعية: ويحرم مجاوزة الحد في الإطراء في المدح إذا لم يكن حمله على المبالغة وتردّ به الشهادة إن أكثر منه وإن قصد إظهار الصنيعة قال ابن عبد السلام في قواعده ولا تكاد تجد مداحًا إلا رذلًا ولا هجاء إلا نذلًا انتهى بل ربما تجاوز الحد حتى وقع في الكفر كقول ابن هاني الأندلسي شاعر المعز العبدي مخاطبا له:
ما شئت لا ما شاءت الأقدار * فاحكم فأنت الواحد القهار00000
188 احجج عن أبيك و اعتمر ( صحيح ) ( د ) عن أبي رزين .
189 أحد أحد ( صحيح ) ( د ن ك ) عن سعد ( ت ن ك ) عن أبي هريرة .
الشرح: