فهرس الكتاب
0000 (تكذيبًا بالقدر وتصديقًا بالنجوم) فإنهم إذا صدقوا بتأثيراتها مع قصور نظرهم على الأسباب القريبة السافلة والانقطاع عن الترقي إلى مسبب الأسباب هلكوا بلا ارتياب فمعرفة الأسباب من حيث كونها معرفة غير مذمومة لكنها تجر إلى الإضرار بأكثر الخلق والوسيلة إلى الشر فلما نظر المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى ما يتولد منه من الشر خاف على أمته منه وفيه كمال شفقته عليهم ونظره بالرحمة إليهم. قال منجم لعلي كرم الله وجهه لما قصد النهروان: لا تسر في موضع كذا وسر في موضع كذا فقال: ما كان محمد يعلم ما ادعيت اللهم لا طير إلا طيرك وما كان لعمر منجم وقد فتح بلاد كسرى وقيصر.
216 أخاف عليكم ستا: إمارة السفهاء و سفك الدم و بيع الحكم و قطيعة الرحم و نشوا يتخذون القرآن مزامير و كثرة الشرط ( صحيح )
( طب ) عن عوف بن مالك .
217 أخبرك بعمل إن أخذت به أدركت من كان قبلك و فت من يكون بعدك إلا أحدا أخذ بمثل ذلك تسبح خلف كل صلاة ثلاثا و ثلاثين و تكبر ثلاثا و ثلاثين وتحمد أربعا وثلاثين (صحيح) (حم ه ابن خزيمة الضياء) عن أبي ذر.
218 أخبرني جبريل أن الحجم أنفع ما تداوى به الناس ( صحيح )
( ك ) عن أبي هريرة .
219 أخبرني جبريل أن حسينا يقتل بشاطئ الفرات ( صحيح )
( ابن سعد ) عن علي .
الشرح:
(أخبرني جبريل أن حسينًا) ابن فاطمة (يقتل بشاطئ الفرات) بضم الفاء أي بجانب نهر الكوفة العظيم المشهور وهو يخرج من آخر حدود الروم ثم يمر بأطراف الشام ثم بأرض الطف وهي من بلاد كربلاء فلا تدافع بينه وبين خبر الطبراني بأرض الطف وخبره بكربلاء وهذا من أعلام النبوة ومعجزاتها وذلك أنه لما مات معاوية أتته كتب أهل العراق إلى المدينة أنهم بايعوه بعد موته فأرسل إليهم ابن عمه مسلم بن عقيل فبايعوه وأرسل إليه فتوجه إليهم فخذلوه وقتلوه بها يوم الجمعة عاشر محرم سنة إحدى وستين 0000