الصفحة 194 من 1947

(إذا أتاكم السائل) يعني إذا وجدتم من يلتمس الصدقة بقاله أو بحاله فخصوص الإتيان غير مراد (فضعوا في يده) أي أعطوه شيئًا يعني أوصلوه ومناولته أفضل (ولو ظلفًا) بكسر فسكون للبقر والغنم كالقدم للآدمي والحافر للفرس (محرقًا) بضم الميم وفتح الراء أي أعطوه ولو قليلًا ولا تردوه خائبًا فذكره الظلف مع كونه لا يغني من جوع للمبالغة في القلة ومزيد التحذير من حرمانه الموجب للخيبة وعدم النجاح المؤدي إلى فقد الفلاح، ففي خبر يأتي لولا أن المساكين يكذبون ما أفلح من ردهم، والأمر للندب وإن كان مضطرًا فللوجوب.

268 إذا أتاكم المصدق فلا يصدر عنكم إلا و هو راض ( صحيح )

( حم م ت ن ه ) عن جرير .

269 إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه ( حسن ) ( ه ) عن ابن عمر

( البزار ابن خزيمة طب عد هب ) عن جرير ( البزار ) عن أبي هريرة

( عد ) عن معاذ وأبي قتادة ( ك ) عن جابر ( طب ) عن ابن عباس وعبدالله بن ضمرة ( ابن عساكر) عن أنس وعدي بن حاتم ( الدولابي في الكنى ابن عساكر ) عن أبي راشد عبدالرحمن بن عبد بلفظ: شريف قومه .

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت