فهرس الكتاب
(أشكر الناس لله) تعالى أي من أكثرهم شكرًا له (أشكرهم للناس) لأنه سبحانه جعل للنعم وسائط منهم وأوجب شكر من جعله سببًا لإفاضتها كالأنبياء والصحابة والعلماء فزيادة العبد في شكرهم زيادة في شكر ربه، إذ هو المنعم بالحقيقة، فشكرهم شكره، ونعم الله منها بغير واسطة كأصل خلقته، ومنها بواسطة وهي ما على أيدي الناس فتتقيد بشكرهم ومكافأتهم فإذا شكر الوسائط ففي الحقيقة قد شكر المنعم بإيجاد أصل النعمة ثم بتسخير الوسائط 0000
1009 أشهد أن لا إله إلا الله و أني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة ( صحيح ) ( حم م ) عن أبي هريرة .
1010 أشيدوا النكاح ( حسن ) ( طب ) عن السائب بن يزيد .
1011 أشيدوا النكاح و أعلنوه ( حسن )
( الحسن بن سفيان طب ) عن هبار بن الأسود .
الشرح:
(أشيدوا) بفتح الهمزة وكسر المعجمة من الإشادة وهي رفع الصوت بالشيء (النكاح وأعلنوه) أظهروه، والنكاح في هذا الخبر وما قبله متعين للعقد ولا مجال لجريان أصل الخلاف هنا في كونه حقيقة في العقد مجازًا في الوطء أو عكسه. كذا قرره وذلك أن تقول لو تباعد ما بين العقد والدخول كما هو عادة أكثر الناس ووقعت الوليمة ليلته كما هو عادة الناس فالاشارة إما تقع للدخول وهذا نهي عن نكاح السر. واختلف في كيفيته فقال الشافعي كل نكاح حضره رجلان عدلان. وقال أبو حنيفة رجلان أو رجل وامرأتان خرج عن نكاح السر وإن تواصوا بكتمانه فالإشارة والإعلان المأمور به عندهم هو الإشهاد، وقالت المالكية نكاح السر أن يتواصوا مع الشهود على كتمانه وهو باطل. فالإعلان عندهم فرض ولا يغني عنه الاشهاد، والأقرب إلى ظاهر الخبر أن المراد بالإشادة والاعلان إذاعته وإشاعته بين الناس، وأن الأمر ندب.
1012 أصابع اليدين و الرجلين سواء ( صحيح ) ( د ) عن ابن عباس .
1013 أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد: ; ألا كل شيء ما خلا الله باطل
( صحيح ) ( ق ه ) عن أبي هريرة .
الشرح: