الصفحة 470 من 1947

(أصدق كلمة) بفتح فكسر أفصح من كسر فسكون: أي قطعة من الكلام. قال الزمخشري: المراد بالكلمة الطائفة من الكلام المنتظم بعضها مع بعض. وقال ابن حجر: المراد بالكلمة القصيدة، وقد أطلقها وأراد البيت (قالها الشاعر) وفي رواية لمسلم: شاعر، وفي رواية للبخاري أصدق بيت. قال ابن حجر: أطلق البيت على بعضه مجازًا فإن الذي ذكره نصفه (كلمة لبيد) وفي نسخ قالها شاعر، وهو خلاف ما في خط المصنف (ألا كل شيء ما خلا الله باطل) أي هالك مضمحل، لأنه موافق لأصدق الكلام، وهو قوله تعالى {كل من عليها فان} ولا ريب أن هذه الكلمة أصدق ما تكلم به ناظم أو ناثر0000000

1014 اصرف بصرك ( صحيح ) ( حم م 3 ) عن جرير .

الشرح:

(اصرف) بكسر همزة الوصل وبالفاء وفي رواية اطرق بالقاف (بصرك) أي اقلبه إلى جهة أخرى إذا وقع على أجنبية أو نحوها بلا قصد، فإن صرفته حالًا لم تأثم وإن استندمت أثمت. {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم} والغض عن المحارم يوجب حلاوة الإيمان، ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، ومن أطلق لحظاته دامت حسراته فإن النظر يولد المحبة في القلب ثم تقوى فتصير صبابة ينصب إليه القلب بكليته فيصير غرامًا يلزم القلب كلزوم الغريم ثم يقوى فيصير عشقًا. وهو الحب المفرط، ثم يقوى فيصير شغفًا وهو الحب الذي وصل إلى شغاف للقلب ودواخله، ثم يقوى فيصير تتيمًا، والتتيم التعبد: فيصير المتتيم عبدًا إلى من لا يصلح أن يكون هو عبدًا له فيقع القلب في الأسر فيصير أسيرًا بعد ما كان أميرًا، ومسجونًا بعد ما كان طليقًا، قيل وفيه أنه لا يجب على المرأة ستر وجهها في الطريق، وعلى الرجال غض البصر إلا لحاجة كشهادة وتطيب ومعاملة. ولا ينافي نقل الإمام الاتفاق على منعهن من الخروج سافرات لأنه ليس لوجوب الستر عليها لاحتمال أنها كشفته لعذر.

1015 اصنعوا لآل جعفر طعاما فإنه قد أتاهم ما يشغلهم ( حسن )

( حم د ت ه ك ) عن عبدالله بن جعفر .

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت