الصفحة 471 من 1947

(اصنعوا لآل جعفر) بن أبي طالب الذي جاء نعيه (طعامًا) يشبعهم يومهم وليلتهم (فإنه قد أتاهم ما يشغلهم) عن صنع الطعام لأنفسهم في ذلك اليوم لذهولهم عن حالهم بحزنهم على ميتهم، وهذا قاله لنسائهم لما قتل جعفر وجاء الخبر بموته، فطحنت سلمى مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم شعيرًا ثم أدمته بزيت وجعلت عليه فلفلًا ثم أرسلوه إليهم0000000000

1016 اصنعوا ما بدا لكم فما قضى الله تعالى فهو كائن و ليس من كل الماء يكون الولد ( صحيح ) ( حم ) عن أبي سعيد .

الشرح:

(اصنعوا ما بدا لكم) في جماع السبايا من عزل أو غيره (فما قضى الله تعالى) بكونه (فهو كائن) لا محالة عزلتم أم لا ففعل العزل وعدمه سواء (وليس من كل الماء) أي المني هذا المراق في الوحم (يكون الولد) وهذا قاله لما قالوا يا رسول الله إنا نأتي السبايا ونحب أثمانهن فما ترى في العزل؟ فذكره، وفيه جواز العزل لكنه في الحرة مكروه تنزيهًا إلا بإذنها عند الشافعي كما يأتي. وذهب ابن حزم إلى تحريم العزل مطلقًا تمسكًا بقوله في خبر ذلك الوأد الخفي. ورد بأنه لا يلزم من تسميته وأدًا على طريق التشبيه كونه حرامًا، وأما بأنه مخصوص بالعزل عن المرضع لإضرار الحبل بالولد بالتجرية.

1017 أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا فكان لليهود يوم السبت و كان للنصارى يوم الأحد فجاء الله بنا فهدانا الله ليوم الجمعة فجعل الجمعة و السبت و الأحد و كذلك هم تبع لنا يوم القيامة نحن الآخرون من أهل الدنيا و الأولون يوم القيامة المقضي لهم قبل الخلائق ( صحيح )

( م ن ه ) عن حذيفة وأبي هريرة .

1018 اضمنوا لي ستا من أنفسكم أضمن لكم الجنة اصدقوا إذا حدثتم و أوفوا إذا وعدتم و أدوا إذا ائتمنتم و احفظوا فروجكم و غضوا أبصاركم و كفوا أيديكم ( حسن ) ( حم حب ك هب ) عن عبادة بن الصامت .

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت