الصفحة 502 من 1947

(أعظم الناس فرية) بالكسر أي كذبًا (اثنان) أحدهما (شاعر يهجو) من الهجو (القبيلة) المسلمة (بأسرها) أي كلها لإنسان واحد منهم كان ما يقتضيه لأن القبيلة لا تخلو من عبد صالح فهاجي الكل قد تورط في الكذب على التحقيق فلذلك قال أعظم فرية (و) الثاني (رجل انتفى من أبيه) ذكر الرجل وصف طردي والمراد الولد ولو أنثى وأراد بالأب من ولادة وإن علا ويظهر أن مثله الأم إذ لا فارق ويؤخذ منه أن ذلك كبيرة وبه صرحوا أما من هجا واحدًا من قبيلة فإنه ليس أعظم الناس فرية وإن كان مفتريًا أيضًا إذ يحرم هجو المسلم ولو تعريضًا وكذبًا وصدقًا أما الكافر فيجوز هجوه وكذا مسلم مبتدع ومتظاهر بفسقه ذكره أصحابنا 00000

1067 أعفوا اللحى و جزوا الشوارب و غيروا شيبكم و لا تشبهوا باليهود و النصارى ( صحيح ) ( حم ) عن أبي هريرة .

1068 اعقلها و توكل ( حسن ) ( ت ) عن أنس .

الشرح:

(اعقلها) أي شد ركبة ناقتك مع ذراعها بحبل (وتوكل) أي اعتمد على اللّه قاله لمن قال يا رسول اللّه أعقل ناقتي وأتوكل أو أطلقها وأتوكل وذلك لأن عقلها لا ينافي التوكل الذي هو الاعتماد على اللّه وقطع النظر عن الأسباب مع تهيئتها وفيه بيان فضل الاحتياط والأخذ بالحزم.

1069 اعلم أنك لا تسجد لله سجدة إلا رفع الله لك بها درجة و حط عنك بها خطيئة ( صحيح ) ( حم ع حب طب ) عن أبي أمامة .

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت