الصفحة 503 من 1947

(اعلم أنك) خطاب لكل من يتأتى توجيه الكلام إليه أو لمعين وهو ثوبان أو المراد العموم وإنما صدر بالأمر مؤكدًا بأن حثًا على التشمير إلى الإكثار من السجود الرافع للدرجات (لا تسجد للّه سجدة) أي في صلاة منفردة كسجدة تلاوة أو شكر (إلا رفع اللّه لك بها درجة) أي منزلة عالية المقدار (وحط عنك بها خطيئة) يعني فأكثر من الصلاة لترفع درجاتك وتمحى عنك سيئاتك قال الجنبد: ليس من طلب اللّه يبذل المجهود كمن طلبه من طريق الجود و لهذا قال المصطفى صلى اللّه عليه وسلم لمن سأله أن يشفع له وأن يكون معه في الجنة أعني على نفسك بكثرة السجود 0000

1070 اعلموا أنه ليس منكم من أحد إلا مال وارثه أحب إليه من ماله مالك ما قدمت و مال وارثك ما أخرت ( صحيح ) ( ن ) عن ابن مسعود .

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت