الصفحة 525 من 1947

هذا الحديث بمنطوقه على أن كلا من الكلمتين أفضل نوعه، ودل بمفهومه على أن لا إله إلا اللّه أفضل من الحمد للّه فإن نوع الذكر أفضل من نوعه00 قال البدر الدماميني: لا يمتنع أن يفوق الذكر مع سهولته الأعمال الشاقة الصعبة من الجهاد ونحوه وإن ورد: أفضل العبادات أشقها لأن في الإخلاص في الذكر من المشقة سيما الحمد في حال الفقر ما يصير به أعظم الأعمال وأيضًا فلا يلزم أن يكون الثواب على قدر المشقة في كل حال فإن ثواب كلمة الشهادة مع سهولتها أكثر من العبادات الشاقة.

1105 أفضل الرقاب أغلاها ثمنا و أنفسها عند أهله ( صحيح )

( حم ق ن ه ) عن أبي ذر ( حم طب ) عن أبي أمامة .

الشرح:

(أفضل الرقاب) أي للعتق (أغلاها ثمنًا) بغين معجمة عند الجمهور، وروي بمهملة أيضًا ومعناها متقارب. قال النووي: هذا فيمن يعتق واحدة، فلو أراد الشراء بألف للعتق فالعدد أولى، وفارق السمينة في الأضحية: بأن القصد هنا فك الرقاب وثم طيب اللحم اهـ. قال ابن حجر: ويظهر اختلافه باختلاف الأشخاص، والضابط أن الأفضل أيهما أكثر نفعًا قل أو كثر، وأخذ منه مالك ندب عتق كافرة هي أغلى ثمنًا من مسلمة، قلنا قد قيد في حديث آخر بالمسلمة (وأنفسها) بفتح الفاء أحبها وأكرمها (عند أهلها) أي ما اغتباطهم به أشد فإن عتق مثله إنما يقع غالبًا خالصًا {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} وفيه أن من حق المتقرب إلى ربه أن يتفوق في اختيار ما يتقرب به بأن يكون بريئًا من العيب يونق الناظرين وأن يتغالى بثمنه، فقد ضحى عمر بنجيبة بثلاثمائة دينار.

1106 أفضل الساعات جوف الليل الأخير ( صحيح )

( طب ) عن عمرو بن عبسة .

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت