الصفحة 534 من 1947

أي أفضل الصلاة صلاة فيها طول القنوت: أي القيام، أو أفضل أحوال الصلاة طول القيام: أي لأنه محل القراءة المفروضة، وللقنوت أحد عشر معنى. قال النووي: والمراد هنا القيام اتفاقًا بدليل رواية أبي داود"أي الأعمال أفضل قال طول القيام"، وأخذ به أبو حنيفة والشافعية ففضلا تطويل القيام على تطويل السجود، وعكس آخرون تمسكًا بخبر أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، وتوسط قوم فقالوا بالأول ليلًا وبالثاني نهارًا. قال الزين العراقي: وهذا في نفل لا يشرع جماعة وفي صلاة الفذ. أما إمام غير المحصورين فالمأمور بالنخفيف المشروع لخبر إذا صلى أحدكم بالناس فليخفف. ثم إن ما ذكر من تفسير القنوت بالقيام هو ما عليه أهل النظر000000

1119 أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة

( صحيح ) ( حل هب ) عن ابن عمر .

الشرح:

لأن يوم الجمعة أفضل أيام الأسبوع والصبح أفضل الخمس على ما اقتضاه هذا الحديث ونص عليه الشافعي لكن الأصح عند أصحابه أن أفضل

الصلوات العصر، إذ هي الوسطى على المعمول به الذي صح به الحديث من غير معارض ثم الصبح ثم العشاء ثم المغرب ثم الظهر على الأوجه للحديث الآتي، وأفضل الجماعات جماعة الجمعة ثم الصبح ثم العشاء لامتياز الجمعة بخصائص ليست لغيرها وعظم المشقة في جماعة الصبح والعشاء 0000000

1120 أفضل الصوم صوم أخي داود كان يصوم يوما و يفطر يوما و لا يفر إذا لاقى ( صحيح ) ( ت ن ) عن ابن عمرو .

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت