الصفحة 533 من 1947

والظاهر أن التطوع المطلق بالصوم أفضله المحرم كما أن أفضل النفل المطلق صلاة الليل وما صيامه تبع كصوم ما قبل رمضان وما بعده فليس من المطلق بل صومه تبع لرمضان، ولذا قيل إن صوم ست شوال يلحق رمضان ويكتب معه بصيام الدهر فرضًا فهذا النوع صومه أفضل التطوع مطلقًا، والمطلق أفضله المحرم اهـ.

1117 أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة ( صحيح )

( ن طب ) عن زيد بن ثابت .

الشرح:

(أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته) لأنه كما قال النووي أبعد عن الرياء وليتبرك البيت بذلك فتنزل فيه الرحمة ويخرج الشيطان وعليه يمكن أن يخرج بقوله في بيته ببيت غيره ولو أمن من الرياء كذا في الفتح(إلا

المكتوبة)أي المفروضة فإنها ليست في بيته أفضل بل في المسجد أفضل لأن الجماعة تشرع لها فهي في محلها أولى إلا في صورة مبينة في الفروع وظاهره يشمل كل نفل لكنه محمول عليه ما لا يشرع له التجميع وما لا

يخص المسجد كالتحية كذا قرروه. قال ابن حجر: ويحتمل أنه أراد بالصلاة ما يشرع في البيت وفي المسجد معًا فلا تدخل التحية أو أنه لم يرد بالمكتوبة المفروضة بل ما تشرع فيه الجماعة وفيما وجب لعارض كمنذورة احتمال وأراد بالمرء جنس الرجل فخرج النساء بقرينة خبر مسلم وبيوتهن خير لهن.

1118 أفضل الصلاة طول القنوت ( صحيح ) ( حم م ت ه ) عن جابر

( طب ) عن أبي موسى وعمرو بن عبسة وعمير بن قتادة الليثي .

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت