فهرس الكتاب
ولعبًا وشحًا وحرصًا وتناسيًا للساعة كأنها ولت عنهم دبارًا وتناءت عنهم فرارًا.
1146 اقتربت الساعة و لا يزداد الناس على الدنيا إلا حرصا و لا يزدادون من الله إلا بعدا ( حسن ) ( ك ) عن ابن مسعود .
الشرح:
(اقتربت الساعة ولا يزداد الناس على الدنيا إلا حرصًا) شحًا وإمساكًا لعماهم عن عاقبتها (ولا يزدادون من اللّه إلا بعدًا) أي من رحمته لأن الدنيا مبعدة عن الآخرة لأنه يكرهها ولم ينظر إليها منذ خلقها والبخيل مبغوض إلى اللّه مبعود عنه لا يقال كيف وصف الساعة بالاقتراب وقد عددون هذا القول أكثر من ألف عام لأنا نقول هي مقتربة عند اللّه {وإن يومًا عند ربك كألف سنة مما تعدون} ولأن كل آت آت، وإن طالت أوقات استقباله وترقبه قريب، ولأن ما بقي من الدنيا أقل مما سلف منها بدليل انبعاث خاتم النبيين الموعود ببعثه آخر الزمان. وبالجملة فهذه الأخبار الشافية الكافية مسوقة للبيان أنه لابد من طي البساط ورفع السماط وتبديل الأرض في الطول والعرض وتخريب العامر وتحريك الزاهر وشق الأثواب وطرق الأبواب وسفك الدماء وهتك النساء وشقاق العلماء وخلاف الأمراء أو قيام السيف في الشتاء والصيف وسوء الحال ورفض المال وارتفاع الصبيان ثم الصلبان وسقوط الفرسان وهبوط العربان لنفوذ القضاء والقدر كما جاء في الخبر: إذا نزل القضاء عمي البصر.
1147 اقتلوا الأسودين في الصلاة: الحية و العقرب ( صحيح )
( د ت حب ك ) عن أبي هريرة .
الشرح: