فهرس الكتاب
(اقرأ القرآن) اسم علم خاص بكلام اللّه (في كل شهر) بأن تقرأ في كل يوم وليلة جزءًا من ثلاثين (اقرأه في) كل (عشرين ليلة) في كل يوم وليلة ثلاثة أحزاب (اقرأه في عشر) بأن تقرأ في كل يوم وليلة ستة أحزاب (اقرأه في سبع) أي في كل أسبوع (ولا تزد على ذلك) فإن قارئه ينبغي أن يتفكر في معانيه وأمره ونهيه ووعده ووعيده وتدبر ذلك لا يحصل في أقل من أسبوع: وأنى به؟ ومن ثم رأى جمع قراءته في الأسبوع من الورد الحسن. قال في الأذكار: وهذا فعل الأكثر من السلف. قال الدماميني: ولهذا الحديث منع كثير من العلماء الزيادة على السبع. اهـ واختار النووي اختلاف القدر باختلاف الأشخاص بالنسبة لسريع الفهم وغيره قال فمن كان من ذوي الفهم وتدقيق الفكر يندب له الاقتصار على القدر الذي لا يخل به المقصود من التدبر واستنباط المعاني، وكذا من له شغل بعلم أو غيره من مهمات الدين ومصالح المسلمين العامة يندب له الاقتصار على قدر لا يخل بما هو فيه، ومن يكن كذلك فالأولى له الإكثار ما أمكنه من غير خروج إلى الملل ولا يقرؤه هذرمة. اهـ. وإنما اختلفت الأحاديث لأن المصطفى صلى اللّه عليه وسلم كان يأمر كل إنسان بما يناسب حاله 000000
1159 اقرأ المعوذات في دبركل صلاة (صحيح) (د حب) عن عقبة بن عامر
الشرح:
(اقرأ المعوذات) الفلق والناس ذهابًا إلى أن أفل الجمع اثنان أو والإخلاص تغليبًا (في دبر) بضم الدال والموحدة (كل صلاة) من الخمس، فيه ندب قراءتها بعد التسليم من كل صلاة لأنه لم يتعوذ بمثلها. فإذا تعوذ المصلي بها كان في حراستها حتى تأتي صلاة أخرى.
1160 اقرأ المعوذتين فإنك لن تقرأ بمثلهما ( صحيح )
( طب ) عن عقبة بن عامر .
1161 اقرأ ( قل يا أيها الكافرون عند منامك فإنها براءة من الشرك ) .
( صحيح ) ( هب ) عن أنس .
1162 أقرأني جبريل القرآن على حرف فراجعته فلم أزل استزيده فيزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف (صحيح ) ( حم ق ) عن ابن عباس .
الشرح: