فهرس الكتاب
(اقرأني جبريل القرآن على حرف) أي لغة أو وجه من الإعراب (فراجعته) أي فقلت له إن ذلك تضييق قأقرأني إياه على حرفين (فلم أزل أستزيده) أي أطلب منه أن يطلب لي من اللّه الزيادة على الحرف توسعة وتخفيفًا ويسأل جبريل ربه ويزيده في الحروف (فيزيدني) حرفًا حرفًا (حتى انتهى إلى سبعة أحرف) أي سبعة أوجه أو لغات تجوز القراءة بكل منها وليس المراد أن يكون في الحرف الواحد سبعة أوجه والإختلاف اختلاف تنوع وتغاير لا تضاد وتنافر وتناقض. إذ هو محال في القرآن وذلك يرجع إلى سبعة وذلك إما في الحركات من غير تغيير في المعنى والصورة نحو النحل أو بتغيير في المعنى فقط نحو {فتلقى آدم من ربه كلمات} وأما في الحروف بتغيير في المعنى لا في الصورة أو عكسه وإما بتغييرهما وإما في التقديم والتأخير نحو {فيقتلون ويقتلون} أو في الزيادة والنقص نحو أوصى ووصى وفي المراد بالسبعة في هذا الحديث وما أشبهه نحو أربعين قولًا قال البعض أقربها أن المراد سبعة لغات أو سبعة أوجه من المعاني المتفقة وقال الطيبي: أصحها أن المراد كيفية النطق بكلماتها من إدغام وإظهار وتفخيم وترقيق وإمالة ومد وهمز وتليين لأن العرب مختلفة اللغات فيسر عليهم ليقرأ كل بموافقة لغته.
1163 اقرءوا القرآن على سبعة أحرف فأيما قرأتم أصبتم و لا تماروا فيه فإن المراء فيه كفر ( صحيح ) ( هب ) عن عمرو بن العاص .
1164 اقرءوا القرآن فإنكم تؤجرون عليه أما إني لا أقول ( ألم حرف و لكن ألف عشر و لام عشر و ميم عشر فتلك ثلاثون ) . ( صحيح) (أبو جعفر النحاس في الوقف والابتداء السجزي في الإبانة خط ) عن ابن مسعود .