الصفحة 569 من 1947

(أكبر الكبائر الإشراك باللّه) يعني الكفر. وآثر لفظ الإشراك لغلبته في العرف (وقتل النفس) المحترمة بغير حق (وعقوق الوالدين) أو أحدهما بقطع صلتهما أو مخالفتهما في غير معصية، قال ابن العربي: جعل بر الأصل ثاني التوحيد كما جعله في ضمن حق اللّه في حديث رضى الرب في رضى الوالد، وناهيك بذلك (وشهادة الزور) أي الشهادة بالكذب يتوصل بها إلى باطل وإن قل، وظاهر التركيب يقتضي حصر الكبائر فيها وليس بمراد بل ذكر الأربعة من قبيل ذكر البعض الذي هو أكبر كما سبق. والكفر أكبر مطلقًا ثم القتل والباقي على معنى من.

1196 اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق ( صحيح )

( حم د ك ) عن ابن عمرو .

1197 اكتحلوا بالإثمد فإنه يجلوا البصر و ينبت الشعر ( صحيح )

( ت ) عن ابن عباس .

1198 أكثر الدعاء بالعافية ( حسن ) ( ك ) عن ابن عباس .

الشرح:

(أكثر) يا عباس (الدعاء بالعافية) أي بدوامها واستمرارها عليك فإن من كملت له العافية علق قلبه بملاحظة مولاه وعوفي من التعلق بسواه. قال الديلمي، وهذا قاله لعمه حين قال يا رسول اللّه علمني شيئًا أسأله اللّه.

1199 أكثر الناس شبعا في الدنيا أطولهم جوعا في الآخرة

( حسن ) ( حل ) عن سلمان .

1200 أكثرت عليكم في السواك ( صحيح ) ( حم خ ن ) عن أنس .

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت